هادى هاشميان
96
كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى)
علامه سيد محمدحسين طباطبائى در رساله « محاكمات » در وصف مرحوم قاضى مىفرمايد : « سيد اجّل آيت حق و نادره دهر عالم عابد ، فقيه محدّث ، شاعر مفلق ، سيد العلماء الربانين مرحوم حاج ميرزا على قاضى طباطبائى تبريزى . . . در معارف الهيه و فقه حديث و اخلاق استاد اين ناچيز بوده و مىباشد » . « 1 » استادسيدحسن قاضى طباطبائى در عظمت علمى و شخصيت ممتاز آقاسيدعلى قاضى مىنگارد : « . . . شخصى فاضلى از اين سلسله كه مدتهاى متمادى در نجف مانده و در همان جا هم به سال 1325 شمسى به رحمت ايزدى پيوست مرحوم ميرزا على آقاى قاضى بود كه در لغت و تاريخ و علم و اخلاق صاحب اطلاعات كثيره بوده و هموست كه « ارشاد مفيد » را در حكومت اول امير نظام گروسى با توضيحات كافى به چاپ سنگى رسانده و احاطه خود را در لغت و تاريخ نشان داده است . اين چاپ فعلًا نادر و اگر پيدا شود به قيمت زر و بلكه به قيمت جان مىخرند . حاجى ميرزاعلىآقا شاعر هم بوده و مطابق آنچه كه از علامه طباطبايى شنيدهام ، يك قصيده غدير و يك قصيده هم در واقعه كربلا از وى به يادگار مانده است » « 2 » صاحب « الاجازة الكبيره » ضمن اشاره به اساتيد مرحوم آيت الله العظمى شهابالدين مرعشى مىنويسد : « العالم الجليل استاذ الاخلاق و العرفان و السلوك آيت الله السيد ميرزاعلىآقا قاضى . . . و حضرت عليه جمع كثير من اهل الرياضة و السلوك . . . يروى عن استاذه الخليلى و السيد احمد الكربلائى و شيخ الشريعه الاصفهانى بطرقهم » . « 3 » مرحوم سيد حسينعلى نقيب زاده در « هدية لال عبا فى نسب آل طباطبا » مىنويسد : « . . . مرحوم حاجى ميرزاعلىآقاقاضى طباطبائى سيدجليل القدر و عالم و اديب و شاعر و فقيه و محدّت و عارف و در حكمت الهى و لغات غريبه و املاء و انشاء مهارت كامل داشته ، در فقه و حديث متتبّع بود و در علم اخلاق و علوم معنوى و نَفسى و انساب و علم حروف و تأويل و تعبير و تفسير منحصر بفرد زمان خود و مايه افتخار سلسله و دودمان طباطبائيست ، در سال يكهزار و دويست و هشتاد و پنج هجرى در تبريز متولد و در خدمت
--> ( 1 ) - - رساله محاكمات ، استاد علامه طباطبائى ، ص 2 . ( 2 ) - خاندانهاى فضل و دانش آذربايجان در عصر قاجار ، نشريه كتابخانه ملى تبريز ، اسفند ماه 1371 ، ص 54 . ( 3 ) - الاجازة الكبيره ، محمد السّماوى الحائرى ، ص 103 . .