الإمام أحمد بن حنبل
387
مسند الإمام أحمد بن حنبل
عليها دعاة على أبواب النار وأنت أن تموت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن سليمان ثنا كثير أبو النضر عن ربعي بن حراش قال انطلقت إلى حذيفة بالمدائن ليالي سار الناس إلى عثمان فقال يا ربعي ما فعل قومك قال قلت عن أي بالهم تسأل قال من خرج منهم إلى هذا الرجل فسميت رجالا فيمن خرج إليه فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فارق الجماعة واستذل الامارة لقى الله عز وجل ولا وجه له عنده حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر ثنا كثير بن أبي كثير ثنا ربعي بن حراش عن حذيفة انه أتاه بالمدائن فذكره حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا شيبان عن عاصم عن زر بن حبيش قال أتيت على حذيفة بن اليمان وهو يحدث عن ليلة أسرى بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول فانطلقت أو انطلقنا فلقينا حتى أتينا على بيت المقدس فلم يدخلاه قال قلت بل دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ وصلى فيه قال ما اسمك يا أصلع فاني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك قال قلت أنا زر بن حبيش قال فما علمك بان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه ليلتئذ قال قلت القرآن يخبرني بذلك قال من تكلم بالقرآن فلج اقرأ قال فقرأت سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام قال فلم أجده صلى فيه قال يا أصلع هل تجد صلى فيه قال قلت لا قال والله ما صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ لو صلى فيه لكتب عليكم صلاة فيه كما كتب عليكم صلاة في البيت العتيق والله ما زايلا البراق حتى فتحت لهما أبواب السماء فرأيا الجنة والنار ووعد الآخرة أجمع ثم عادا عودهما على بدئهما قال ثم ضحك حتى رأيت نواجذه قال ويحدثون انه لربطه ليفر منه وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة قال قلت أبا عبد الله أي دابة البراق قال دابة أبيض طويل هكذا خطوه مد البصر حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا شريك عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال كان النبي صلى الله عليه وسلم قمنا ان يقول إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده اليمنى تحت خده اليمنى ثم يقول اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت فإذا استيقظ من الليل قال الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني واليه النشور حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن بكر بن عمرو عن أبي عبد الملك عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة كفضل الغازي على القاعد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عاصم ثنا كثير بن أبي كثير التميمي ثنا ربعي بن حراش قال أبي وإسحاق بن سليمان ثنا كثير عن ربعي انه أتى حذيفة بن اليمان بالمدائن يزوره ويزور أخته قال فقال حذيفة ما فعل قومك يا ربعي اخرج منهم أحد قال نعم فسمى نفرا وذلك في زمن خروج الناس إلى عثمان فقال حذيفة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خرج من الجماعة واستذل الامارة لقي الله ولا وجه له عنده حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وهب بن جرير ثنا هشام بن حسان عن محمد عن أبي عبيدة بن حذيفة عن حذيفة قال سأل رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فامسك القوم ثم إن رجلا أعطاه فأعطى القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومن أجور من يتبعه غير منتقص من أجورهم شيئا ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من يتبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا