الإمام أحمد بن حنبل

172

مسند الإمام أحمد بن حنبل

ثنا عفان ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن طلق بن حبيب عن بشير بن كعب العدوي عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك في كنز من كنوز الجنة قال فقلت نعم قال لا حول ولا قوة الا بالله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا همام ثنا عامر الأحول عن شهر بن حوشب عن معد يكرب عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل أنه قال يا ابن آدم انك ما دعوتني ورجوتني فاني سأغفر لك على ما كان فيك ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا للقيتك بقرابها مغفرة ولو عملت من الخطايا حتى تبلغ عنان السماء ما لم تشرك بي شيئا ثم استغفرتني لغفرت لك ثم لا أبالي حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير عن شهر بن حوشب عن معد يكرب عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن سالم بن غيلان عن سليمان بن أبي عثمان عن عدي بن حاتم الحمصي عن أبي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال أنت يا بلال مؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السماء فليس ذلك بالصبح إنما الصبح هكذا معترضا ثم دعا بسحوره فتسحر وكان يقول لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطور حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن إسحاق قال قال عبد الله حدثني يونس عن الزهري قال سمعت أبا الأحوص مولى بني ليث يحدثنا في مجلس ابن المسيب وابن المسيب جالس انه سمع أبا ذر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال عز وجل مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان عن أبي اليمان وأبي المثنى ان أبا ذر قال بايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وأوثقني سبعا وأشهد الله علي تسعا ان لا أخاف في الله لومة لائم قال أبو المثنى قال أبو ذر فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هل لك إلى بيعة ولك الجنة قلت نعم وبسطت يدي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشترط علي ان لا تسأل الناس شيئا قلت نعم قال ولا سوطك ان يسقط منك حتى تنزل إليه فتأخذه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد الحضرمي يرده إلى أبي ذر أنه قال لما كان العشر الأواخر اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العصر من يوم اثنين وعشرين قال انا قائمون الليلة إن شاء الله فمن شاء منكم ان يقوم فليقم وهي ليلة ثلاث وعشرين فصلاها النبي صلى الله عليه وسلم جماعة بعد العتمة حتى ذهب ثلث الليل ثم انصرف فلما كان ليلة أربع وعشرين لم يصل شيئا ولم يقم فلما كان ليلة خمس وعشرين قال بعد صلاة العصر يوم أربع وعشرين فقال انا قائمون الليلة إن شاء الله يعني ليلة خمس وعشرين فمن شاء فليقم فصلى بالناس حتى ذهب ثلث الليل ثم انصرف فلما كان ليلة ست وعشرين لم يقل شيئا ولم يقم فلما كان عند صلاة العصر من يوم ست وعشرين قام فقال انا قائمون إن شاء الله يعني ليلة سبع وعشرين فمن شاء ان يقوم فليقم قال أبو ذر فتجلدنا للقيام فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب ثلثا الليل ثم انصرف إلى قبته في المسجد فقلت له ان كنا لقد طمعنا يا رسول الله ان تقوم بنا حتى تصبح فقال يا أبا ذر انك إذا صليت مع امامك وانصرفت إذا انصرف كتب لك قنوت ليلتك قال أبو عبد الرحمن وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده حدثنا عبيد الله بن محمد انا حماد بن سلمة