الشيخ علي الكوراني العاملي

485

كيف رد الشيعة غزو المغول

من تركهم أسراء وعبيداً للترك بمقتضى واجبات الاتفاق الصريحة بهذا الصدد التي قر عليها الأمر بين السلطان سليمان وبين فرانسوا أبي هنري من منذ سبع عشرة سنة ، إلا أنَّ امتلاك هذه المدن والقصبات والقرى والكفور والمؤن والذخائر وكذلك مدافع البرونز صغيرة كانت أو كبيرة مع جميع متعلقاتها من حيوانات وغيرها ، التي توجد فيها ، فإنها تترك للملك هنري بموجب هذه المعاهدة . البند 6 : إذا أصدر الملك هنري أمره إلى عمارة جلالة السلطان سليمان بأن تحارب شارل ملك النمسا غير متجهة نحو الغرب بل نحو الشرق والجنوب ، ويقصد بذلك مسيرها في الشواطئ من عند مصب نهر ترونتو لغاية كروتون ، بحيث أن هذه العمارة تقوم بأعباء أوامر هنري بدون مقابل ، فقد اتفق على أن المواد الحربية ومؤنات المدن والقصبات التي تقع تحت يد الترك يتنازل عنها للملك هنري ، ولكن المدن والقصبات والقرى والكفور ، فإنها تترك غنيمة للترك ، كما تقرر ذلك بالبند السابق . وأما الوطنيون والمزارعون والقاطنون البالغون والقاصرون الرجال منهم والنساء ، فإنهم يسلمون للأسر بدون معارضة حتى ولو كانوا ممن يعتنقون الديانة المسيحية ، بل ولو كانوا ممن أسلم نفسه بمحض إرادته . البند 7 : يمكن لأميرال جلالة الملك سليمان أن يستولي ويأسر باسم مليكه الأفخم كل مكان تقدم عليه العمارة التركية المظفرة متى رأى ثمة من فائدة ، وذلك من ابتداء حدود نهر ترونتو لغاية أوترانت وكرتون ، ومن ثم لغاية صقلية ونابولي ، وعموماً جميع الأقاليم المملوكة للإمبراطور شارل الخامس ملك النمسا ، سواء أكان ذلك المكان داخل الأراضي أو سواء أكان مدينة أو قصبة أو قرية أو كفراً أو ميناء أو خليجاً ، وله الحق في الاستيلاء على أي سفينة يصادفها ، وله أن يغزو بل وأن ينهب ويأسر الرجال والنساء البالغين أو القاصرين ، حتى أنه يمكنه متى شاء أن يحافظ ويتملك جميع ما يغتنمه سواء أكان من بني الإنسان أو المدن أو البيوت الخلوية ، وأن يعدها ويستعملها لاحتياجاته ولو ضد رغبة الفرنك ، وبالرغم عن