إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

463

الغارات

وعمرو بن مالك بن العشبة ( 1 ) الكلبيين وجعفر بن عبد الله الأشجعي فبعثهم إلى رجل يقال له : زهير بن مكحول بن كلب من بني عامر وقد أقبل يصدق ( 2 ) الناس [ في ] السماوة فاقتتلوا قتالا شديدا ثم إن زهير بن مكحول هزم خيل علي عليه السلام فاقتتلوا ورفعوا الجلاس بن عمير في إبل كلب ( 3 ) فيها رعاة لهم فعرفوه فسقوه من اللبن وسرحوه . وأما عمرو بن العشبة فقدم على علي هو والأشجعي وكان قد قال عليه السلام : إذا

--> 1 - قد عرفت أن مكانه في الكامل ( عروة بن العشبة ) ولم أعرفهما . 2 - قال الطريحي ( ره ) : ( وفي حديث الزكاة : لا تؤخذ هرمة ولا ذات عوار إلا أن يشاء المصدق بكسر الدال هو عامل الزكاة الذي يستوفيها من أهلها ، وعن أبي عبيدة : إلا ما يشاء المصدق بفتح الدال وتشديدها وهو الذي يعطي صدقة ما شيته ، وخالفه عامة الرواة فقالوا : بالكسر والتشديد ، والمصدق بتشديد الصاد والدال من يعطي الصدقة وأصله المتصدق فغيرت الكلمة بالقلب والادغام وبها جاء التنزيل ) . أقول : هو مأخوذ من نهاية ابن الأثير بعبارته . وقال الفيومي : ( تصدقت بكذا إذا أعطيته صدقة والفاعل متصدق ومنهم من يخفف بالبدل والادغام فيقول : مصدق ، قال ابن قتيبة : ومما تضعه العامة غير موضعه قولهم : هو يتصدق إذا سأل ، وذلك غلط إنما المتصدق المعطي ، وفي التنزيل : وتصدق علينا ، وأما المصدق بتخفيف الصاد فهو الذي يأخذ صدقات النعم ) . وقد تقدم ما يتعلق بالكلمة في ص 126 . 3 - هذه الفقرة كذا في الأصل .