إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
899
الغارات
رآه يختال في برد له : ادن ، فدنا ، فقال له : من أين جاءتك هذه الخيلاء ؟ ! ويلك ، أما أمك [ فهي ] أمة ابتعتها بمائتي درهم ، وأما أبوك فلا أكثر الله في الناس أمثاله ، قوله : تفال في شراكيه ، الشراك السير الذي يكون في النعل على ظهر القدم ، والتفل بالسكون مصدر تفل أي بصق ، والتفل محركا البصاق نفسه . وإنما يفعله المعجب والتائه في شراكيه ليذهب عنهما الغبار والوسخ يتفل فيهما ويمسحهما ليعودا كالجديدين ) . أقول : قد خاض ابن أبي الحديد في شرح الكتاب فمن أراده فليطلبه من كتابه . التعليقة 61 ( ص 532 ) القعقاع بن شور القعقاع بفتح القاف على زنة صلصال بن شور بالشين المعجمة وسكون الواو وفي آخره راء مهملة ففي القاموس : ( والقعقاع بن شور تابعي يضرب به المثل في حسن المجاورة ) وفي الصحاح ولسان العرب : ( والقعقاع بن شور رجل من بني عمرو ابن شيبان بن ذهل بن ثعلبة ) وفي تاج العروس : ( هو السخي المعروف الذي كان جليس معاوية ) . وفي مجمع الأمثال : ( لا يشقى بقعقاع جليس ، يقال : هذا القعقاع بن عمرو ، والصحيح قعقاع بن شور وهو ممن جرى مجرى كعب بن مامة في حسن المجاورة فضرب به المثل ، وكان إذا جاوره رجل أو جالسه فعرفه بالقصد إليه جعل له نصيبا من ماله وأعانه على عدوه وشفع له في حاجته وغدا إليه بعد ذلك شاكرا له فقال فيه الشاعر : وكنت جليس قعقاع بن شور * ولا يشقى بقعقاع جليس ) وقال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكره رجال بني ثعلبة بن عكابة ما نصه : ( ص 351 ) ( ومن رجالهم القعقاع بن شور الذي يقول فيه الشاعر :