إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

818

الغارات

القردد ، القردد ، الفقع ضرب من أردء الكمأة ، والقردد أرض مرتفعة إلى جنب وهدة ) . وفي لسان العرب : ( الفقع والفقع بالفتح وبالكسر الأبيض الرخو من الكمأة وهو أردؤها قال الراعي : بلاد يبز الفقع فيها قناعه * كما ابيض شيخ من رفاعة أجلح وجمع الفقع بالفتح فقعة مثل جبء وجبأة ، وجمع الفقع بالكسر فقعة أيضا مثل قرد وقردة ، وفي حديث عاتكة ( فنقل كلام ابن الأثير كما نقلناه ) وقال أبو حنيفة : الفقع يطلع من الأرض فيظهر أبيض وهو ردئ ، والجيد ما حفر عنه واستخرج ( إلى أن قال ) ويشبه به الرجل الذليل فيقال : هو فقع قرقر ويقال أيضا : أذل من فقع بقرقر لأن الدواب تنجله بأرجلها ، قال النابغة يهجو النعمان بن المنذر : حدثوني بني الشقيقة ما يمنع فقعا بقرقر أن يزولا ( إلى آخر ما قال ) . وقال الزمخشري في مستقصى الأمثال ( ج 1 ، ص 134 ) : ( أذل من فقع بقاع ، هو الكمأة البيضاء ، ومنه حمام فقيع أي أبيض ، والأنثى فقيعة ، وذله أنه لا يمتنع على من اجتناه ، وقيل : إنه يداس دائما بالأرجل ، وقيل : إنه لا أصل له ولا أغصان ، قال الكميت ( الكامل ) : هل أنت إلا الفقع فقع القاع للحجل النوافر . [ وأيضا من أمثالهم ] أذل من فقع بقرقر ، هو الأرض المستوية السهلة ، قال أبو جندب الهذلي : ( الطويل ) فلا تحسبوا جاري لدى ظل مرخة * ولا تحسبوه فقع قاع بقرقر وقال آخر ( البسيط ) : لن يستطيع امتناعا فقع قرقرة * بين الطريقة بالبيد الأماليس ) . قال الفيروزآبادي : ( الفقع ويكسر البيضاء الرخوة من الكمأة ج كعنبة ويقال للذليل : هو أذل من فقع بقرقرة لأنه لا يمتنع على من اجتناه ، أو لأنه