إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
410
الغارات
عن محمد بن قيس ( 1 ) عن ظبيان بن عمارة ( 2 ) قال : دعاني زياد فكتب معي إلى علي عليه السلام : أما بعد فإن جارية بن قدامة العبد الصالح قدم من عندك فناهض جمع ابن -
--> 1 - المظنون أن المراد بمحمد بن قيس المذكور هنا هو إما الهمداني المرهبي أو اليشكري البصري ففي تقريب التهذيب : ( محمد بن قيس المرهبي الكوفي مقبول من الرابعة / عس ) وأيضا فيه : ( محمد بن قيس اليشكري البصري أبو سليمان مقبول من الثالثة / تمييز ) . 2 - في الطبقات لابن سعد عند ذكره الطبقة الأولى من أهل الكوفة ممن روى عن علي بن أبي طالب عليه السلام ( ج 6 من طبعة أوروبا : ص 160 ) : ( ظبيان بن عمارة روى عن علي ( ن ) قال : أخبرنا محمد بن عبيد قال : حدثني سويد بن نجيح أبو قطبة عن ظبيان بن عمارة قال : أتى عليا ناس من عكل برجل وامرأة وجدوهما في لحاف وعندهما شراب وريحان فقال علي : خبيثان مخبثان ، قال : فجلدهما دون الحد ( ن ) . وفي الجرح والتعديل : ( ظبيان بن عمارة روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، روى عنه سويد بن نجيح أبو قطبة ، سمعت أبي يقول ذلك ) وفي ميزان الاعتدال : ( ظبيان بن عمارة الكوفي عن علي ، وعنه أبو قطبة قال الأزدي : لا يقوم حديثه ) وفي لسان الميزان بعد نقل عبارة الميزان : ( وذكره ابن حبان في الثقات ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا ) وفي جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ ( ره ) : ( ظبيان بن عمارة التميمي من أصحاب علي عليه السلام ) وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم ( ص 172 من طبعة القاهرة سنة 1365 بتحقيق عبد السلام محمد هارون ) : ( وبكر عليهم [ أي على أهل الشأم ] الأشتر فقتل منهم عبد الله بن المنذر التنوخي ، قتله ظبيان بن عمارة التميمي وما هو يومئذ إلا فتى حديث السن وإن كان الشامي لفارس أهل الشام ) ونقل - الطبري نحوه في تأريخه ( أنظر ج 5 ، ص 239 ) وقال نصر أيضا في كتاب صفين ( ص 192 ) : ( نصر - عن عمر بن سعد عن رجل من آل خارجة بن الصلت أن ظبيان بن عمارة التميمي جعل يومئذ يقاتل وهو يقول : ما لك يا ظبيان من بقاء * في ساكني الأرض بغير ماء لا ، وإله الأرض والسماء * فاضرب وجوه الغدر الأعداء بالسيف عند حمس الوغاء * حتى يجيبوك إلى السواء قال : فضربنا والله حتى خلونا وإياه ) ونقل الطبري أيضا نحوه في تاريخه ( أنظر ج 5 ، ص 240 ) . أقول : الرجل من وجوه التوابين الذين قاموا بطلب ثأر الحسين عليه السلام وله مواقف حسنة في ذلك ، فمن أرادها فليراجع المفصلات كتأريخ الطبري وغيره .