إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
759
الغارات
وكان علي يثني عليه وهو أخو عبد الله بن جعفر لأمه وأخو يحيى بن علي لأمه ، أخرجه الثلاثة ) . التعليقة 36 ( ص 288 ) كثير النواء قال الزبيدي في تاج العروس : ( والنواء كشداد من يبيع نوى التمر ، واشتهر به جماعة من المحدثين كعلي بن محمد بن الفضل النواء ، روى عنه أبو القاسم السهمي ) وقال السمعاني في الأنساب : ( والنواء بفتح النون وتشديد الواو ، هذه النسبة إلى بيع النواة وجرت عادة أهل المدينة أنهم يبيعون النواة ويعلفون بها ، والمشهور بهذه النسبة كثير النواء مولى تيم الله ، وكنيته أبو إسماعيل ، يروي عن عطية ، روى عنه الكوفيون ) . وقال ابن الأثير في اللباب : ( النواء بفتح النون والواو المشددة وبعدها ألف ، هذه النسبة إلى بيع النوى ، وأهل المدينة يبيعونه ويعلفونه جمالهم ، والمشهور بهذه النسبة كثير النواء أبو إسماعيل ، يروي عن عطية ، وروى عنه الكوفيون ) . وقال المامقاني ( ره ) في تنقيح المقال : ( كثير النواء بفتح النون والواو المشددة والألف والهمزة نسبة إلى بيع النواة كما ستسمع نطق الرواية بذلك ، وقد جرت عادة أهل المدينة بل جملة من البلاد ببيع النوى المبتل الرطب لأجل علف - المواشي الإبل والمعز وهو متعارف إلى الآن في المدينة المشرفة وأغلب البلاد التي يكثر فيها التمر ، وقد كان المتعارف في النجف الأشرف سابقا شراءها لأجل الاحراق في كورة تبيض الصفر ، وعن السمعاني أن المشهور بهذه النسبة هو مولى تيم الله ، وكنيته أبو إسماعيل روى عنه الكوفيون . وكيف كان فقد عده الشيخ ( ره ) في رجاله تارة من أصحاب الباقر عليه السلام