إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
660
الغارات
وأما خبر زياد فإنه لحق معاوية فأتم له صلحه ثم انصرف بعد أن ادعاه معاوية ( 1 ) وألحقه بأبي سفيان ثم ولاه بعد المغيرة بن شعبة الكوفة .
--> 1 - ستأتي قصة استلحاق معاوية زيادا في تعليقات آخر الكتاب إن شاء الله ( أنظر التعليقة رقم 69 ) . أبا هريرة وأنس بن مالك . وروى سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن عمر بن عبد الغفار أن أبا هريرة لما قدم الكوفة مع معاوية كان يجلس بالعشيات بباب كندة ويجلس الناس إليه ، فجاء شاب من الكوفة فجلس إليه فقال : يا أبا هريرة أنشدك الله أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ - فقال : اللهم نعم ، قال : فأشهد بالله لقد واليت عدوه وعاديت وليه ، ثم قام عنه . وروت الرواة أن أبا هريرة كان يؤاكل الصبيان في الطريق ويلعب معهم ، وكان يخطب وهو أمير المدينة فيقول : الحمد لله الذي جعل الدين قياما وأبا هريرة إماما ، يضحك الناس بذلك ، وكان يمشي وهو أمير المدينة في السوق فإذا انتهى إلى رجل يمشي أمامه ضرب برجليه الأرض ويقول : الطريق الطريق ، قد جاء الأمير ، يعني نفسه . قلت : قد ذكر ابن قتيبة هذا كله في كتاب المعارف في ترجمة أبي هريرة وقوله فيه حجة لأنه غير متهم عليه ) .