إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

537

الغارات

عليه مطارف كثيرة ثم أنشأ يقول ( 1 ) : إذا الله حيا ( 2 ) صالحا من عباده * تقيا فحيا الله هند بن عاصم وكل سلولي إذا ما دعوته * سريع إلى داعي العلى والمكارم ثم لحق بمعاوية وهجا عليا عليه السلام فقال : ألا من مبلغ عني عليا * بأني قد أمنت فلا أخاف ( 3 ) عمدت لمستقر الحق لما * رأيت قضية فيها اختلاف ( 4 ) عن أبي الزناد ( 5 ) قال : دخل النجاشي على معاوية وقد أذن معاوية للناس عامة فقال لحاجبه : ادع النجاشي ، قال : والنجاشي بين يديه ولكن اقتحمته عينه ،

--> 1 - نقل ابن أبي الحديد في شرح النهج بعد البيتين بيتين آخرين وهما : ( هم البيض أقداما وديباج أوجه * جلوها إذا اسودت وجوه الملائم ولا يأكل الكلب السروق نعالهم * ولا يبتغى المخ الذي في الجماجم ) 2 - في القاموس : ( التحية السلام وحياه تحية ، والبقاء والملك ، وحياك الله أبقاك أو ملكك ) . 3 - كذا في شرح النهج لكن في الأصل : ( فإني قد أخذت على رواف ) . 4 - في شرح النهج : ( رأيت أموركم فيها اختلاف ) . 5 - كذا في الأصل لكن في شرح النهج ( ابن أبي الزناد ) ونص عبارته ( ج 1 ، ص 367 ، س 3 ) هكذا : ( روى عبد الملك بن القريب الأصمعي عن ابن أبي الزناد قال : دخل النجاشي على معاوية ( القصة ) ) وستأتي ترجمة أبي الزناد في تعليقات آخر الكتاب إن - شاء الله تعالى . ( أنظر التعليقة رقم 63 ) .