إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
475
الغارات
ذلة ( 1 ) وشمله البلاء وضرب على قلبه بالشبهات ( 2 ) وديث بالصغار [ والقماءة واديل الحق منه بتضييع الجهاد ( 3 ) ] وسيم الخسف ومنع النصف ، الأواني قد دعوتكم إلى جهاد عدوكم ( 4 ) ليلا ونهارا وسرا وجهرا ( 5 ) وقلت لكم : اغزوهم قبل أن يغزوكم ، فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا ، فتواكلتم وتخاذلتم [ وثقل عليكم قولي فعصيتم واتخذتموه وراءكم ظهريا ( 6 ) ] حتى شنت عليكم الغارات في بلادكم [ وملكت عليكم الأوطان ( 7 ) ] وهذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار فقتل بها أشرس بن حسان ( 8 ) فأزال
--> 1 - في النهج : ( ثوب الذل ) . 2 - في النهج ، ( بالإسهاب ) وفي الكافي : ( بالإسداد ) . 3 - أضيف من النهج والكافي وغيرهما . 4 - في النهج وكامل المبرد والكافي : ( إلى قتال [ أو حرب ] هؤلاء القوم ) . 5 - في غير الأصل : ( إعلانا ) . 6 - ما بين المعقوفتين في الأصل وكامل المبرد فقط . 7 - في النهج والكافي فقط . 8 - كذا في الأصل هنا وفي عنوان الباب لكن في شرح النهج الحديدي بعد نقل اسم الرجل بعنوان ( حسان بن حسان ) عن النهج وكامل المبرد : ( قال إبراهيم [ صاحب الغارات ] كان اسم عامل علي ( ع ) على مسلحة الأنبار أشرس وهكذا نقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار عن كتاب الغارات لكن في النهج والكافي وكامل المبرد ومعاني الأخبار للصدوق في باب معاني ألفاظ ذكرها أمير المؤمنين ( ع ) في خطبته بالنخيلة : ( حسان بن حسان ) قال المامقاني ( ره ) في تنقيح المقال : ( حسان بن حسان البكري هو عامل أمير المؤمنين ( ع ) على الأنبار قتله سفيان بن عوف الغامدي في غارته من قبل معاوية على الأنبار مع جميع من معه ) . قال المبرد في الكامل : ( وقوله : وقتلوا حسان بن حسان ، من أخذ حسانا من الحسن صرفه لأن وزنه فعال فالنون منه في موضع الدال من حماد ، ومن أخذه من الحس لم يصرفه لأنه حينئذ فعلان فلا ينصرف في المعرفة وينصرف في النكرة لأنه ليست له فعلى فهو بمنزلة سعدان وسرحان ) . وقال الجوهري في الصحاح ما نصه : ( وحسان اسم رجل إن جعلته فعالا من الحسن أجريته ، وإن جعلته فعلان من الحس وهو القتل أو الحس بالشئ لم تجره ، وتصغير فعال حسيسين وتصغير فعلان حسيسان ) وقال ابن منظور في لسان العرب بعد نقل ما ذكره الجوهري : ( قال ابن سيدة ، وقد ذكرنا أنه من الحس [ بكسر الحاء ] أو من الحس [ بفتحها ] وذكر بعض النحويين أنه فعال من الحسن قال : وليس بشئ ) وقال الزبيدي في تاج العروس في فصل الحاء من باب النون بعد نقل الخلاف في المأخذ : ( وقد ذكره المصنف ( ره ) في حسس وذكره الجوهري هنا وصوب ابن سيدة أنه فعلان من الحس ( ثم نقل عن الجوهري تصغيره على مبنى كل من المأخدين كما نقلناه ) .