السيد محمد تقي المدرسي

30

احكام مقدمات نماز (فارسى)

مىكنند و مقام آن را پاس مىدارند : ( إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ ) « 1 » . « و به يقين انسان حريص و كم طاقت آفريده شده است * هنگامى كه بدى به او برسد ، بىتابى مىكند * و هنگامى كه خوبى به او برسد ، مانع ديگران مىشود * مگر نمازگزاران ، آنها كه نماز را پيوسته بجا مىآورند . » ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) « 2 » . « و آنان كه بر نمازشان مواظبت دارند . » ( وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ) « 3 » . « و آنان كه بر نمازهايشان مراقبت و مواظبت دارند . » مواظبت بر نماز است كه مقام انسان را تا درجات بلند ايمان بالا مىبرد و از جملهء درجات ايمانى ، نگهداشتن انسان از حرص و آز دنيا است . امام رضا عليه السلام در پاسخ سؤالات محمّد بن سنان چنين نوشت : « إنّ علّة الصلاة إنّها إقرار بالربوبيّة للَّه‌عزّ وجلّ ، وخلع الأنداد ، و قيام بين يدي الجبّار جلّ جلاله بالذلّ والمسكنة والخضوع والاعتراف ، والطلب للإقالة من سالف الذنوب ، و وضع الوجه على الأرض كلّ يوم إعظاماً للَّه‌عزّ وجلّ ، و أن يكون ذاكراً غير ناس ولا بطر ، ويكون خاشعاً متذلّلًا راغباً ، طالباً للزيادة في الدين والدنيا ، مع ما فيه من الايجاب والمداومة على ذكر اللَّه عزّ وجلّ بالليل والنهار ، لئلا ينسى العبد سيّده ومدبّره وخالقه فيبطر ويطغى ويكون من ذكره

--> ( 1 ) - سورهء معارج ، آيات 19 - 23 . ( 2 ) - سورهء معارج ، آيهء 34 . ( 3 ) - سورهء مؤمنون ، آيهء 9 .