إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
المقدمة 74
الغارات
في ص 522 ، س 22 ) : كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي " . وقال في هداية الأمة إلى أحكام الأئمة من فوائد الخاتمة ما نصه : " ( الفائدة ) الثانية في ذكر جملة من الكتب التي نقلت منها أحاديث هذا الكتاب وقد ذكرتها كلها أو أكثرها في الكتاب الكبير وفي الفهرست وهي تقارب مائة كتاب ، وأذكر منها هنا ما صنف في زمان ظهور الأئمة عليهم السلام وفي زمان الغيبة الصغرى فإنها من جملة زمان ظهورهم عليهم السلام ، لوجود السفراء بين الشيعة والإمام ولمشاهدة جماعة كثيرين من الشيعة له عليه السلام ، ولوجود الثقات الذين كانت ترد عليهم التوقيعات من صاحب الزمان ، ولتمكنهم من السؤال عن أحوال الكتب والأحاديث وسائر الأحكام ، فمن تلك الكتب المعتمدة كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني ( إلى أن قال ) ومنها كتاب الغارات للثقة الجليل إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي " . وقال في لفائدة الثالثة من الكتاب المذكور وهي في أحوال الكتب المذكورة ومؤلفيها علي لترتيب المذكور في الفائدة الثانية في حق الثقفي ما نصه : " إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي أصله كوفي وانتقل إلى إصفهان وكان زيديا أولا ثم انتقل إلى القول بالإمامة وصنف فيها وفي غيرها ، ويقال : إن جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وغيره وفدوا إليه إلى إصفهان وسألوه الانتقال إلى قم فأبى ، وله مصنفات منها كتاب الغارات ، ذكر ذلك النجاشي والعلامة ونحوه الشيخ ووثقه ابن طاووس والشهيد " . ونقل أيضا في كتابه إثبات الهداة في موارد من الغارات ووثقه في مورد من تلك الموارد صريحا ونص عبارة المورد هكذا ( ج 1 ، 274 ) : " وروى الثقة الجليل إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي في كتاب الغارات " ( إلى آخر ما قال ) وأشرنا إلى جميع هذه الموارد في تعليقاتنا على الكتاب . وقال أيضا في كتاب " الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة " في الباب الثاني الذي هو في الاستدلال على صحة الرجعة وإمكانها ووقوعها فيما