إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

المقدمة 63

الغارات

مبغض لك ، ولا يغيب عنه محب لك غدا حتى يرد الحوض معك . فخر علي عليه السلام ساجدا ثم قال : الحمد لله الذي من علي بالإسلام ، وعلمني القرآن ، وحبني إلى خير البرية خاتم النبيين وسيد المرسلين ، إحسانا منه إلى وفضلا منه علي . فقال له النبي صلى الله عليه وآله عند ذلك : لولا أنت يا علي لم يعرف المؤمنون بعدي . قال مصنف الكتاب رضي الله عنه : وهذا الخبر بما تضمنه من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام لو قسم على الخلائق كلهم من أول الدهر إلى آخره لاكتفوا به شرفا ومكرمة وفخرا " . وقال العلامة المجلسي ( ره ) في تاسع البحار في آخر " باب ما ظهر من فضله صلوات الله عليه في غزوة خيبر " ما نصه ( ص 351 ) : " ومما ظهر من فضله صلوات الله عليه في ذلك اليوم ما رواه الشيخ الطبرسي ( ره ) في كتاب إعلام الورى من كتاب المعرفة لإبراهيم بن سعيد الثقفي عن الحسن بن الحسين العرني وكان صالحا عن كادح بن جعفر البجلي وكان من الأبدال ، عن [ أبي ] لهيعة عن ( فساق الحديث سندا ومتنا نحو ما مر ثم قال ) : " لي - الحافظ عن عبد الله بن يزيد عن محمد بن ثواب عن إسحاق بن منصور عن كادح البجلي عن عبد الله بن لهيعة مثله " . أقول : قوله " لي " رمز جعله في البحار لكتاب الأمالي للصدوق ( ره ) ونص عبارة الصدوق فيه في صدر المجلس الحادي والعشرين هكذا : " حدثنا محمد بن عمر البغدادي الحافظ قال : حدثنا عبد الله بن يزيد قال : حدثنا محمد بن ثواب قال : حدثنا إسحاق بن منصور عن كادح يعني أبي جعفر البجلي ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن عبد الرحمن يعني ابن زياد عن سلمة بن يسار ، عن جابر بن عبد الله قال : لما قدم علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله بفتح خيبر قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :