إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

206

الغارات

هو الذي حرض المصريين على قتل عثمان وندبهم إليه فلما ساروا إلى عثمان فحصروه وكان هو حينئذ بمصر وثب على عبد الله بن أبي سرح 1 أحد بني عامر بن لؤي وهو عامل عثمان يومئذ على مصر فطرده منها وصلى بالناس فخرج ابن أبي سرح من مصر ونزل على تخوم 2 أرض مصر مما يلي فلسطين وانتظر ما يكون

--> 1 - في الاشتقاق لابن دريد ( ص 113 ) : " ومنهم [ أي من رجال بني عامر بن لؤي ] عبد الله بن سعد بن أبي سرح منافق وكان من المهاجرين وكتب للنبي ( ص ) ، وكان إذا أملى النبي ( ص ) : وكان الله غفورا رحيما ، كتب : عزيزا حكيما ، ثم قال : إن كان محمد يوحى إليه فإنه يوحى إلي ، فنزلت فيه : ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال : أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ، وأهدر النبي ( ص ) دمه يوم فتح مكة فأجاره عثمان وهو أخوه من الرضاعة " . أقول : من أراد البسط في ترجمته فليراجع الإصابة وغيره من كتب القوم . 2 - في مجمع البحرين : " التخم حد الأرض والجمع تخوم مثل فلس وفلوس ، وعن ابن السكيت الواحد تخوم والجمع تخم مثل رسول ورسل ، والتخوم الفصل بين الأرضين ، والتخوم أيضا منتهى كل قرية أو أرض يقال : فلان على تخم من الأرض ، وداره تتاخم داري أي تحاذيها ، والتخمة كرطبة والجمع تخم كرطب وبالسكون لغة ، وأصل التاء واو لأنه من الوخامة " .