السيد محمد تقي المدرسي

65

المرجع والأمة (السيرة العلمية والعملية)

القرون الماضية . فقد شهد هذا القرن نمو النظرات المتنوعة والم‌ناهج الجديدة ، والمعايير الحديثة ، وبشكل عام شهد اتجاهاً خاصاً في مجموع حركة تفسير القرآن ، ومن جملة التفاسير التي شهدها هذا القرن هو تفسير ( من هدى القرآن ) الذي جاء حصيلة سنوات من الجهد والتدبر والتفكّر للمفسّر الجليل آية الله السيد محمد تقي المدرسي » . وتضيف الدراسة : « ويحمل المفسِّر أفكاراً ونظرات خاصة في مجال العلوم الإنسانية والفلسفة والعرفان ونقد الثقافة الغربية ، وقد نشرت بقلمه الدراسات والأبحاث والمقالات الكثيرة في الصحف العربية ، في العراق وإيران ولبنان . وقد عمل على إصلاح الحوزات العلمية عن طريق التنظيم وإدخال البرامج الحديثة التي تتناسب ومتطلبات العصر . وإلى جانب التدريس يقوم السيد المدرسي بنشاطات ثقافية في المجالات المختلفة كالتحقيق والتأليف . وقد طبع حتى الآن أكثر من خمسين كتاباً بقلم المفسِّر في المجالات المختلفة ، منها تفسير ( من هدى القرآن ) في 18 جزءاً ، الذي طبع لأول مرة عام 1405 ه - بواسطة ( دار الهدى ) بشكل جميل وجذاب . وفي عام 1419 ه - قامت مؤسسة الدراسات الإسلامية التابعة للروضة الرضوية في مدينة مشهد بطبع ترجمة التفسير باللغة الفارسية تحت عنوان ( تفسير هدايت ) بقلم أربعة من كبار المترجمين هم : المرحوم أحمد آرام ، الدكتور عبد المحمد آيتي ، السيد برويز أتابكى ، الدكتور جعفر شعار » . ثم تقول الدراسة : « كما أشرنا في مطلع المقال ، إن القرن الرابع عشر الهجري تميز