السيد محمد تقي المدرسي
61
المرجع والأمة (السيرة العلمية والعملية)
والفكريّة والثقافيّة بأقسامها الثلاثة : الحوزوية والجامعية والجماهيرية ، لما تميّزت به من ربط القرآن الكريم بالواقع المعاش واستخراج البصائر المشرقة التي تهدي الإنسان إلى سلوك الطريق السويّ في هذه الحياة . نشير هنا إلى مقتطفات من أقوال وكتابات بعض العلماء والمفكرين والباحثين : 1 - المحقق العلامة آية الله الشيخ محمد هادي معرفة قدس سره ( 1349 ه - - 1427 ه - ) . أشاد بالتفسير بقوله : « تفسير تربوي تحليلي شامل ، يبحث فيه المؤلف وهو السيد محمد تقي المدرسي عن الربط الموضوعي بين الواقع المعاش ؛ وبين الحقائق الراهنة والدلائل البيّنة التي أبانها القرآن الكريم منذ أربعة عشر قرناً ، كمنهج تربوي وأخلاقي ، يستهدف وضع الحلول الناجعة لكل مشكلات العصور المختلفة حتى قيام الساعة . قال المؤلف : « واعتمدت فيه على منهج التدبر المباشر ، إنطلاقاً مما بينته في التمهيد ، أي منهج الاستلهام مباشرة من الآيات ، والعودة إلى القرآن ذاته ، كلما قصرنا عن فهم بعض آياته وفق المنهج الذي علّمنا إيّاه الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وأئمة أهل البيت عليهم السلام حيث أمرونا بتفسير القرآن ببعضه » . فكان تفسيراً تحليليّاً تربويّاً ، لم توجد فيه المعمعات الجدليّة ، ولا الخرافات الإسرائيلية ، معتمداً شرح الآيات وذكر مقاصدها العالية وأهدافها السامية ، ومعالجة أدواء المجتمع معالجة ناجعة موفَّقة » « 1 »
--> ( 1 ) التفسير والمفسرين : ج 2 ، ص 473 ، ط 1 ، 1419 ه - ، نشر الجامعة الرضوية للعلوم الإسلامية . مشهد المشرّفة .