السيد محمد تقي المدرسي

77

عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء)

الحسين ( ع ) كيف يحمل طفله الرضيع ليجعل منه دليلًا وآية على ظلم الأعداء . نعم . . ان هذه المدرسة خاصة . . هذه مدرسة الابطال الرضّع . . مدرسة كربلاء ، باستطاعة الجميع تعلم كل صفة وكل مكرمة . الوفاء عند أبي أفضل العباس . الشجاعة عند الإمام الحسين ( ع ) . الحنان واللطف عند زينب الكبرى ، وبالرغم من شجاعتها وبطولتها كانت تفيض على صحراء كربلاء شآبيب الحنان والحب والعطف . لم تكن قد خرجت من انسانيتها ، انها الانسانية ولكنها الانسانية الشجاعة . ونتعلم من الأمهات كيف تدفع ابنها إلى ساحة المعركة والمراة الشابة كيف تحرض زوجها على الجهاد . هذه صفات انسانية رفيعة الستوى . ففي كل عشرة ملايين حدث نجد حدثاً مثل هذا . . انه حدث فريد . ونتعلم من هذه المدرسة هذه الدروس العظيمة . كيف تمرغت الانسانية في الوحل ؟ كربلاء . . الدرس الآخر . في نفس الوقت كلما رأينا انحرافاً وضلالة وفساداً عند جيش العدو