السيد محمد تقي المدرسي

11

عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء)

- وأستخدم هنا كلمة المنبر بمفهومه الشامل - أصبح درعاً للأمة الاسلامية من الهجمات الثقافية الخطيرة ولا يزال . وهنا نتسائل على ماذا تعتمد ثقافة أمتنا الاسلامية اليوم في العراق ؟ فهل تعتمد على الصحافة التي تسود الأوراق كما تسود وجه التاريخ ووجه الانسانية البيضاء ، حيث تراها كل صباح ومساء تمجد خطوات كل مجرم وكل سفاك معتد أثيم ، وكل زنيم ، هذه الصحف التي يكتب فيها المرتزقة أقاويل ملفقة . فقد كنت أقرأ العدد الأخير الذي سجل بتاريخ [ 30 / أكتوبر ] من مجلة الحوادث احدى المجلات السائدة في فلك الرجعية السعودية وقرأت الواقفين ببلاط الرجعية السعودية [ كالخدم المهنيين قرأتها فلم أجد كلمة واحدة عن الحج ، بالرغم من أن الحج كان أقوى حدث وبارز وأكبر مؤتمر وأعمق مسيرة وأشد تأثيراً وفعاليه ، ولكن مع ذلك نرى بوضوح مرتزقة الرجعة السعودية ] تدعي أنها حامية الحرمين الشريفين‌لم يكتبوا ولا كلمة واحدة عن الحج . لأنهم قد نذروا أنفسهم للفساد وللجريمة ولبيان كل فكرة ملتوية رجعية متوغلة في التبعية والعبودية للغرب ولاميركا بالذات ، وهم نظراً لذلك لا يسجلون تطلعات الأمة ، ولا يكتبون مسيرتها الحقيقية لا يوضحون الوحدة الاسلامية في الحج ، وبدلًا من ذلك يذهبون ويسجلون مؤتمر الشمال والجنوب في المكسيك ، ويكتبون تقريراً عن جنازة السادات صاحب معاهدة الكامب الخيانية ، كل هذا يسجلونه في عشرات صفحات الصحف التابعة للرجعية السعودية . . هذه الأدارة العميلة التي عبئت لذلك الهجوم البربري الثقافي من قبل الغرب ضد أصالة أمتنا الاسلامية وضد