السيد محمد تقي المدرسي
106
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء)
رجل واحد فقط هو الذي عقر الناقة وقتلها ، ولكن الله عمهم بالبلاء حين سكتوا عنه وعمّوه بالرضى . من الذي قتل الإمام الحسين ( ع ) ؟ رجل واحد . . ؟ ولكن كل من حضر أرض كربلاء ، بل كل من رضى بهذه الغفلة الشنيعة ، - نحن نلعنه - . « ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به » . أليس كذلك ؟ لماذا ؟ لان السكوت عن الظلم لا يقل جريمة عن الظلم ذاته والانحراف كان قد بدأ في الأمة الاسلامية . أولا : بسكوتهم عن الظلم . ثانياً : باستدراج النعم لهم ان صح التعبير فإنه قد « ملئت بطونكم حراماً » . هذه الكلمة التي قالها حبيب بن مظاهر ، حينما نصح القوم ولم يسمعوا نصيحته ، وكذلك كان الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام يكررها أيضاً .