السيد محمد تقي المدرسي

92

المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه)

وعن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : " من أحب لله وابغض لله وأعطى لله ، فهو ممن عمل ايمانه " . وفي حديث تحر يقول : " من أحب الله وابغض عدوه ، لم يبغضه لوتر وتره في الدنيا ن ثم جاء يوم القيامة ، بمثل زبد البحر ذنوبا كفرها الله له " . وفي حديث اخر يقول : " من أوثق عرى الايمان ان تحب في الله وتبغض في الله وتعطي في الله وتمنع في الله " . وعنه عليه السلام قال : " ان المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوهههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شيء حتى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابون في الله " . وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : " إذا أردت ان تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحب أهل طاعة الله عز وجل ويبغض أهل معصيته ففيك خير والله يحبك . وإذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته ففيك خير والله يحبك ، إذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير ، والله يبغضك ، والمرء مع من أحب " . وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : " كل من لم يحب على الدين ، ولم يبغض على الدين فلا دين له " . وعن الباقر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الايمان ، الا ومن أحب في الله وابغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله " .