السيد محمد تقي المدرسي

62

في رحاب بيت الله

تلكم المراكز يتطلب بادئ ذي بدء إرسال بعضاً من أولادكم إلى مراكز العلم والدين في البلاد الإسلامية ، حتى يعودوا إليكم مبلغين صالحين يفهمون الدين من جانب ، ويعون حقيقة المتطلبات الروحية والأخلاقية والثقافية التي تفرض ذاتها في المجتمع الغربي . وأخيراً أود تذكيركم بألّا تغفلوا عن لغة أولادكم ، فتسلب اللغة العربية من ذاكرتهم . فهي لغة القرآن ولغة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ، ومن دون هذه اللغة قد يكون فهم الدين عسيراً ، على الأقل من الجانب النظري . إنكم سترجعون إلى بلدانكم بمثل هذا البرنامج الذي هو عبارة عن ترجمة عملية لمشروع التوبة الذي بدأتموه في هذه الأرض المقدسة وقبر النبي وآل بيته الطاهرين . . فاعملوا ما يضمن لكم سلامة أولادكم ، وما يضمن لكم أداءكم المسؤولية الدينية الخطيرة تجاههم ، فهي عين التزود بالتقوى وفيها تجدون طعم الإيمان وروح اليقين .