السيد محمد تقي المدرسي

21

في رحاب بيت الله

التلفزة ، فإنهم لن يكونوا أولادهم روحياً ، وإن كانوا قد خرجوا من رحم الأم وصلب الأب مادياً . . إننا إذا لم نفكر في إصلاح أنفسنا وإصلاح أمتنا عند بيت الله الحرام وعند عرفات ، فمتى سنفكر بذلك يا ترى ؟ ! إن المؤمنين كخطباء وعلماء وتجار وكسبة وطلاب وموظفين وغير ذلك بإمكانهم التجديد في أساليبهم وبرامجهم ، إذ الجميع مسؤول وقادر على تغيير المعادلة لصالح الدين ؛ والدين هو الحق ، والحق معهم ، لأن الله ينصر من ينصره ، وهو القوي العزيز ، ولأنه قد وعد عباده الصالحين بأن يستخلفهم في الأرض ، ولأن العاقبة للمتقين ، ونحن لا نشك في ذلك أبداً . فتعالوا أيها المؤمنون - نشد العزم على محاربة الفساد بأنواعه ، ونحمل زاد التقوى من حجنا هذا إلى بلادنا ، فنقيها شر الفتن والأعاصير والشبهات وما يفسد أخلاق جيلنا هذا والأجيال التي ستليه والله المستعان .