ابن الأثير

617

أسد الغابة

بدرا والشجرة فقالت حفصة يا رسول الله ان الله يقول وان منكم الا واردها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمه ثم ننجي الذين اتقوا وروى محمد بن إسحاق عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم مبشر بنت البراء بن معرور قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه الا أخبركم بخير الناس قالوا بلى يا رسول الله قال رجل في غنيمة له يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة قد اعتزل شرور الناس أخرجها الثلاثة وذكر ابن منده وأبو نعيم هذين الحديثين في ترجمة واحد وجعلا الاثنتين هذه والتي بعدها واحدة وأخرج أبو نعيم حديث جابر عن امرأة زيد وأخرج حديث مجاهد عن بنت البراء بن معرور وجعلهما ترجمتين والله أعلم وما أقرب أن يكونا واحدة * ( ع س * أم مبشر ) * الأنصارية امرأة زيد بن حارثة قيل إنها المتقدمة الذكر بنت البراء بن معرور وقيل هي غيرها وأخرج أبو نعيم وأبو موسى هذه غير الأولى بنت البراء وقد تقدم القول فيها في الأولى وقد فرق ابن أبي عاصم أيضا بينهما جعلهما اثنتين فذكر في ترجمة بنت البراء فضل من شهد بدرا وذكر في هذه ما أخبرنا به ابن أبي حبة وأبو الفرج بن أبي الرجاء باسنادهما إلى مسلم بن الحجاج حدثنا قتيبة أخبرنا الليث ( ح ) قال مسلم وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم من غرس هذا النخل أمسلم أم كافر قالت بل مسلم فقال لا يغرس مسلم غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه انسان أو دابة أو شئ الا كانت له صدقة وقد ذكر أحمد بن حنبل في مسنده الحديثين في ترجمة أم مبشر امرأة زيد بن حارثة الا انه لم ينسبها إلى البراء بن معرور بل قال أم مبشر امرأة زيد بن حارثة وروى لها الحديثين وهذا يدل انه رآهما واحدة والله أعلم * ( س * أم محجن ) * روى ابن بريدة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبر حديث عهد بدفن فقال متى دفن هذا فقيل يا رسول الله هذه أم محجن كانت مولعة بلقط القذى من المسجد قال أفلا آذنتموني قالوا كنت نائما فكرهنا ان نهيجك قال فلا تفعلوا فان صلاتي على موتاكم تنور لهم في قبورهم قال فصف أصحابه فصلى عليها رواه يحيى بن أبي أنيسة عن علقمة عن رجل من أهل المدينة مرسلا وسمى المرأة محجنة أخرجها أبو موسى * ( س * أم محمد ) * الأنصارية روى عمر بن ذر عن عبيد الله بن الحجاب عن أم محمد الأنصارية قالت