ابن الأثير

464

أسد الغابة

رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أم سلمة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو بكر القطيعي أخبرنا محمد ابن يونس أخبرنا حبان بن هلال أخبرنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة اذهب فاذكرني لها قال زيد فلما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك عظمت في عيني فذهبت إليها فجعلت ظهري إلى الباب فقلت يا زينب بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك فقالت ما كنت لأحدث شيئا حتى أوامر ربي عز وجل فقامت إلى مسجدها وأنزل الله هذه الآية فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليها بغير اذن أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة باسناده عن علي بن أحمد قال أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز الفقيه حدثنا محمد بن الفضل بن محمد السلمي أخبرنا أبى أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أخبرنا الحسين بن الوليد عن عيسى بن طهمان عن أنس بن مالك قال كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول زوجني الله من السماء وأولم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز ولحم وكانت زينب كثيرة الخير والصدقة ولما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسمها برة فسماها زينب وتكلم المنافقون في ذلك وقالوا ان محمدا يحرم نكاح نساء الأولاد وقد تزوج امرأة ابنه زيد لأنه كان يقال له زيد ابن محمد قال الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم وقال ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فكان يدعى زيد بن حارثة وهجرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغضب عليها لما قالت لصفية بنت حي تلك اليهودية فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر وعاد إلى ما كان عليه وقيل إن التي قالت لها ذلك حفصة وقالت عائشة لم يكن أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تساميني في حسن المنزلة عنده الا زينب بنت جحش وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول ان آباءكن أنكحكن وان الله أنكحني إياه وبسببها نزل الحجاب وكانت امرأة صناع اليد تعمل بيدها وتتصدق به في سبيل الله أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه باسناده إلى أبى يعلى حدثنا هارون بن عبد الله عن ابن أبي فديك أخبرنا ابن أبي ذئب حدثني صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء عام