ابن الأثير

288

أسد الغابة

عمرو حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن أبي مالك الأشجعي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أعظم الغلول عند الله تعالى ذراع من الأرض تجدون الرجلين جارين في الدار أو في الأرض فيقتطع أحدهما من حق صاحبه ذراعا فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين كذا قاله عبد الملك بن زهير ورواه شريك وقيس بن الربيع وعبيد الله بن عمر عن عبد الله بن عطاء فقالوا عن أبي مالك الأشعري وهو الصحيح وروى زهير أيضا عن عبد الله بن محمد عن عطاء عن أبي مالك الأشجعي عن النبي صلى الله عليه وسلم أربع يبقين في أمتي من أمر الجاهلية هكذا ذكره البخاري بهذا الاسناد فقالوا فيه أبو مالك الأشجعي وزهير كثير الخطأ أخرجه الثلاثة * ( ب د ع * أبو مالك ) * الأشعري قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي صلى الله عليه وسلم له صحبة اختلف في اسمه فقيل كعب بن مالك وقيل كعب بن عاصم وقيل عبيد وقيل عمرو وقيل الحارث يعد في الشاميين أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمرو السمرقندي املاء أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف أخبرنا علي بن محمد بن بشران أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار أخبرنا أحمد بن منصور أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن أبي مالك الأشعري قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم قال إن لله عز وجل عبيدا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء لقربهم ومقعدهم من الله عز وجل يوم القيامة وروى إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال سمعت أبا مالك الأشعري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في أوسط أيام الأضحى أليس هذا اليوم الحرام قالوا بلى قال فان حرمته بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم ثم قال ألا أنبئكم من المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وأنبئكم من المؤمن من أمنه المؤمنون على أنفسهم ودمائهم المؤمن على المؤمن حرام كحرمة هذا اليوم أخرجه الثلاثة * ( أبو مالك ) * الغفاري ذكره أبو أحمد العسكري وروى عن محمد بن إبراهيم الشلاثائي عن إسحاق بن إبراهيم الشهيد عن أبي فضيل عن حصين عن أبي مالك الغفاري قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة رضي الله عنه وكان يجاء بسبعة معه فلم يزل كذلك حتى صلى على