ابن الأثير

264

أسد الغابة

يعنى ابن المبارك أخبرني الأوزاعي حدثني المطلب بن حنطب المخزومي حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري حدثني أبي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأصاب الناس مخمصة فاستأذن الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم في نحر بعض ظهرهم وقالوا يا رسول الله يبلغنا الله به فلما رأى عمر بن الخطاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم ان يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم قال يا رسول الله كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا رجالا ولكن ان رأيت يا رسول الله ان تدعو الناس ببقايا أزوادهم فتجمعها ثم تدعو فيها بالبركة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فدعا الله ما شاء الله ان يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم ان يحثوا فما بقي في الجيش وعاء الا ملؤه وبقى مثله فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قلت قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة أبو عمرة واخرج الترجمة المتقدمة التي قبلها أبو عمرو الأنصاري وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر عن أبيه عن محمد ابن الحنفية ولم يختلف في شئ الا ان في هذه الترجمة ذكر يوم صفين وفى الأولى لم يذكره وهما واحد والصحيح أبو عمرة والله أعلم * ( ب س * أبو عمرة ) * الأنصاري توفى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم روى قتيبة بن سعيد عن الدراوردي عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن أيوب بن بشير قال اشتكى رجل منا يقال له أبو عمرة فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداه فقال يا أبا عمرة فقالت أهله هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فلو استطاع أجابني وصرخ النساء يبكين فأسكتهن الرجال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهن فإذا وجب فلا تبكين باكية أخرجه أبو عمر وأبو موسى وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى وجعله غير أبى عمرة والد عبد الرحمن بن أبي عمرة وذكر له هذا الحديث وليس فيه بيان موته فإن كان قد مات حينئذ فليس بوالد عبد الرحمن * ( ب د ع * أبو عمير ) * بضم العين تصغير عمر هو أبو عمير بن أبي طلحة واسم أبى طلحة زيد بن سهل تقدم نسبه عند ذكر أبيه وأبو عمير هو أخو أنس بن مالك لامه أمهما أم سليم أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أخبرنا أبو محمد جعفر ابن أحمد بن الحسين أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أبو القاسم أخبرنا عبد الله