ابن الأثير

114

أسد الغابة

النبي صلى الله عليه وسلم روى وهب بن جرير عن شعبة عن سماك عن علقمة ابن وائل عن أبيه أنه قال سأل يزيد بن سلمة الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت لو كان علينا أمراء يسألونا الحق الذي لهم ويمنعونا الحق الذي لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم قاله ابن منده وقال أبو نعيم وهم فيه بعض المتأخرين يعنى ابن منده والذي رواه أصحاب شعبة عنه ان سلمة بن يزيد سأل لا يزيد بن سلمة ورواه زائدة عن سماك عن علقمة عن يزيد بن سلمة انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * ( د ع * يزيد ) * بن سنان وقيل بن شيبان مختلف في صحبته روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يحلف زمانا فيقول لا وأبيك حتى نهى عن ذلك أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ( ب د ع * يزيد ) * بن سيف بن حارثة اليربوعي عداده في اعراب البصرة روى عنه أولاده انه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان رجلا من بنى تميم ذهب بمالي كله قال ليس عندي ما أعطيكه ثم قال ألا أجعلك عريفا على قومك قلت لا قال اما ان العريف يدفع في النار دفعا أخرجه الثلاثة * ( ب د ع * يزيد ) * بن شجرة الرهاوي ورها قبيلة من مذحج وهو رها بن يزيد بن منبه بن حرب بن مالك بن آذر شامي روى عنه مجاهد بن جبر حديثه في فضل الجهاد أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن علي البغدادي أخبرنا أبو المظفر علي بن أحمد الكرخي أخبرنا أبو يعلى يعقوب بن إبراهيم بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن نجيب أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح العكبري أخبرنا هناد بن السرى أخبرنا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال قام يزيد بن شجرة في أصحابه فقال قد أصبحت وأمسيت بين أخضر وأحمر وأصفر وفى البيوت ما فيها فإذا لقيتم العدو غدا فقدما قدما فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما تقدم الرجل خطوة الا أطلع الله عز وجل عليه الحور العين فان تأخر خطوة استترن عنه فان استشهد كان أول نضحة من دمه كفارة خطاياه ونزل إليه اثنتان من الحور العين فينفضان عنه التراب ويقولان مرحبا بك فقد آن لك ويقول مرحبا فقد آن لكما وكان معاوية يستعمل يزيد على الجيوش في الغزاة وسيره أيضا سنة تسع وثلاثين يقيم للناس الحج فنازعه قثم بن العباس وكان أميرا على مكة لعلى فسفر بينهما أبو سعيد الخدري فاصطلحوا على أن يقيم للناس الحج