السيد محمد تقي المدرسي

68

كيف تحيا سعيداً؟

لا أرى فيه قادما الا قتلته حتى قابوس ابني وفلذة كبدي فاطلب حاجتك فاني قاتلك . قال حنظلة لتكن خزائن الملك فداء نفسي ما تنفعني وفرة العطاء ان زهقت نفسي . قال الملك : ان هذا لهو القضاء المحتوم ولن تجد من دونه ملتحداً . فقال أيها الملك ! ان كان لا بد من قتلي فامهلني ارجع إلى أهلي أودعهم . وارعي شؤونهم . قال : لك ذلك وهذه حمشاء إبل ولكن عليك ان تأتيني بضامن يكفلك . وإذا بحنظلة يلتفت إلى الحاضرين فلا يجد من يكفله سوى رجل كان يدعى ب - « قراد » . فرجع الملك وانصرف حنظلة وتفرق الجمع على أن يأتوا بعد عام ليشهدوا مقتل حنظلة أو قراد كفيله . وقبل ان تنقضي السنة بيوم نظر النعمان إلى قراد وقال له أراك من الهالكين فأجاب : فان يك صدر هذا اليوم ولى فان غداً لناظره قريب واجتمعوا على ميعاد واستعجل الملك بقتل قراد ومنعه ذووا