السيد محمد تقي المدرسي
47
الحج ضيافة الله
الله عز وجل ، لان من يفعل ذلك فهو الخاسر الأكبر . ثم يقول ربنا تعالى : وَأَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلآ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَآءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ( المنافقون / 10 - 11 ) . فعندما ينظر الانسان إلى ملك الموت واقفاً على رأسه ومنشغلًا في نزع روحه ، ثم ينظر نظرة أخرى إلى أمواله وممتلكاته وذهبه وفضته . . فحينئذ تغمر الحسرة وجودة ، ويطلب من الله تعالى بالحاح ان يمهله . ولكن الاجل إذا حل ، فان كل شئ ينتهي .