السيد محمد تقي المدرسي

10

الإسلام حياة أفضل

وهو الحنفية البيضاء التي لا شرك فيها ، وهو فوق العصبيات الدينية والعرقية وكل الحميات الجاهلية ، وهو الشهادة على الناس ( والتي ذروتها الجهاد في سبيل الله ) . 2 / والأنبياء أسلموا لله ( فنالوا درجة الشهادة على سائر الناس ) . والإسلام دين الفطرة البشرية التي لا تبديل لخلق الله فيها ، وهو الدين القيم الذي لا يقبل الله غيره . فقه الآيات 1 / على الإنسان ان يجاهد نفسه حتى يحقق أسمى درجة من التسليم لله ، واتباع نهج النبي إبراهيم عليه السلام في الحنفية الطاهرة من الشرك الظاهر والخفي ( كعبادة الطاغوت أو الرياء للناس ) . 2 / حركة المسلم ، والمجتمع الإسلامي دائبة في تحقيق مرضاة الخالق ، وضمن حدود دين الله ، كما هي حركة الكائنات جميعا . فما من عمل ولا قول ولا موقف إلّا ويستمد شرعيته من مدى استقامته على خط التوحيد . أما الأهداف الأخرى فلابد أن تقاس بمدى توافقها مع الوجهة الإلهية ، ولا شرعية لأي اسم من الأسماء . 3 / ولا شعار ولا شعيرة ، إلا بمعيار تلك الوجهة ، وعلى الإنسان أن يحطم دائما الأصنام التي تختلق عنده ، والتي كسبت شرعيتها في البدء من توحيد الله تعالى ، ثم أصبحت معبودة من دون الله ، حيث اعتقد البشر شرعية خاصة بها كاليهودية والنصرانية ، وكالقومية والعنصرية ، وكالأسماء الأخرى التي يخترعها كل حزب ، وكل جماعة ثم تصبح أصناماً تعبد من دون الله تعالى .