ابن الأثير

419

أسد الغابة

عليه وسلم بينه وبين طليب بن عمير وقال ابن إسحاق آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أبي ذر الغفاري وكان الواقدي ينكر ذلك ويقول آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه قيل ببدر وأبو ذر يومئذ غائب عن المدينة لم يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق وانما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وكان على ميسرة النبي صلى الله عليه وسلم وقيل بعد أحد بأربعة أشهر أو نحوها يوم بئر معونة وكانت أول سنة أربع أخبرنا أبو جعفر باسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني والدي إسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل العلم قالوا قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ودعاه إليه فلم يسلم ولم يبعد من الاسلام وقال يا محمد لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد فدعوهم إلى أمرك لرجوت ان يستجيبوا لك فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو بن المعتق للموت في أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين فيهم الحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعروة بن أسماء بن الصلت السلمي ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي وعامر بن فهيرة في رجال مسمين فساروا حتى نزلوا بئر معونة وهي من أرض بني عامر وحرة بني سليم وذكر القصة قال فاستصرخ يعني عامر بن الطفيل قبائل بني سليم فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غشوا القوم فأحاطوا بهم في رحالهم فلما رأوهم أخذوا أسيافهم ثم قاتلوا حتى قتلوا من عند آخرهم الا كعب بن زيد أخو بني دينار بن النجار وعمرو بن أمية الضمري قال ابن إسحاق ولم يعقب المنذر بن عمر وأخرجه الثلاثة * ( ب د ع * المنذر ) * بن قدامة بن الحارث تقدم نسبه عند أخيه مالك وهو من بني غنم بن السلم بن مالك بن الأوس الأوسي الأنصاري شهد بدرا أخبرنا أبو جعفر بن السمين باسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأوس من بني غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس منذر بن قدامة وكذلك قال ابن شهاب أخرجه الثلاثة * ( المنذر ) * ابن كعب الدارمي وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ولده أبو جعفر أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن سعيد بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب الدارمي المحدث روى عنه البخاري قاله أبو العباس السراج