ابن الأثير
375
أسد الغابة
قلوبهم وحسن اسلامه ولم يدرك من عصاة قريش الاسلام فأسلم غيره أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة باسناده عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني شعبة بن الحجاج عن عبد الله بن أبي السفر عن عامر الشعبي عن عبد الله بن مطيع بن الأسود أحد بني عدي بن كعب عن أبيه مطيع وكان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا ولا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا أبدا وقال العدوي هو أحد السبعين الذين هاجروا من بني عدي وتوفى بمكة وقيل بالمدينة في خلافة عثمان وكان ابنه عبد الله بن مطيع على الناس يوم الحرة أمره أهل المدينة على أنفسهم وقيل كان أميرا على قريش ولمطيع ابن آخر اسمه سليمان قتل مع عائشة يوم الجمل أخرجه الثلاثة ( مطيع ) بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة وهو أخو ذي اللحية الكلابي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسمه العاصي فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيعا ذكره الدارقطني ( باب الميم والظاء ) ( ب س * مظهر ) بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن عامر بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي وهو أخو ظهير بن رافع لأبيه وأمه وشهد مظهر أحدا وما بعدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدرك خلافة عمر بن الخطاب قال الواقدي أقبل مظهر بن رافع الحارثي بأعلاج من الشام ليعملوا له في أرضه فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثا فحرضت يهود الأعلاج على قتله فلما خرج من خيبر وثبوا عليه فقتلوه ثم رجعوا إلى خيبر فزودتهم يهود حتى لحقوا بالشام وبلغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخبر فأجلى يهود من خيبر أخرجه أبو عمر وأبو موسى * مظهر بضم الميم وفتح الظاء وتشديد الهاء وكسرها ( باب الميم والعين ) ( ب ع س * معاذ ) بن أنس الجهني والد سهل سكن مصر روى عنه ابنه سهل وله نسخة كبيرة عند ابنه سهل أورد منها أحمد بن حنبل في مسنده وأبو داود والنسائي وأبو عيسى وابن ماجة والأئمة بعدهم في كتبهم أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن