ابن الأثير

329

أسد الغابة

أبي موسى روى طلحة بن يحيى عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في البحر حين جئنا إلى مكة أنا وأخوك ومعي أبو بردة بن قيس وأبو عامر بن قيس وأبو رهم بن قيس ومحمد بن قيس وخمسون من الأشعريين وستة من عك ثم هاجرنا في البحر حتى أتينا المدينة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للناس هجرة ولكم هجرتان ورواه ابن أبي بردة عن آبائه فقال خرجت ومعي إخوتي ولم يذكر فيهم محمدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم هذا وهم فاحش روى أبو كريب عن أبي أسامة عن يزيد عن أبي بردة عن أبي موسى قال خرجنا من اليمن في بضع وخمسين رجلا من قومي ونحن ثلاثة إخوة أبو موسى وأبو رهم وأبو بردة فأخرجتنا سفينتنا إلى النجاشي بأرض الحبشة وعنده جعفر وأصحابه فأقبلنا جميعا في سفينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فما قسم رسول الله لأحد غاب عن خيبر الا لجعفر وأصحاب السفينة وقال لكم الهجرة مرتين هاجرتم إلى النجاشي وهاجرتم إلي ومما دل على وهمه ذكره في الحديث مجيئهم إلى مكة ولم يختلف ان أبا موسى لم يقدم الا يوم خيبر * ( د ع * محمد ) * ابن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي قال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز رأيت في كتاب بعض من ألف أسماء الصحابة يعني ابن أبي داود وذكر محمد ابن قيس بن مخرمة في الصحابة قال ولا أعلم انه سمع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم روى أحمد بن عبد الله بن يونس عن الثوري عن عبد الله بن المؤمل عن محمد ابن عباد بن جعفر عن محمد بن قيس بن مخرمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات في أحد الحرمين بعثه الله يوم القيامة آمنا ورواه الغرياني عن الثوري فقال عن محمد بن قيس بن مخرمة عن أبيه قال ابن منده وأبو نعيم هو من التابعين وهما أخرجاه وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة قيس بن مخرمة وقد لحق ابناه محمد وعبد الله وهما صغيران وروى عن محمد الحديث الذي ذكرناه * ( د ع * محمد ) ابن كعب بن مالك الأنصاري تقدم نسبه في ترجمة أبيه ذكر في حديث أبي أمامة اياس ابن ثعلبة روى عكرمة بن عمار عن طارق بن القاسم بن عبد الرحمن القرشي عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على مال آخر فاقتطعه كاذبا بيمينه فقد برئت منه الجنة ووجبت له النار فقال أخوك محمد بن كعب يا رسول الله وان كان قليلا فقلب رسول الله صلى