ابن الأثير

291

أسد الغابة

أسامة بن مالك قال أبو عمر واسم أبي العشراء بكر بن قهطم وقيل عطارد بن برز بتحريك الراء وتسكينها أيضا وهو من بني دارم بن مالك بن زيد مناه بن تميم هذا جميعه كلام أبي عمر وقد نقل عن البخاري وأحمد بن حنبل غير ذلك وبالجملة الاختلاف فيه كثير جدا أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي أنبأنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين أنبأنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثنا عثمان بن أحمد بن السماك حدثنا الحسن بن سلام حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا أبو العشراء عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما تكون الزكاة الا في اللبة والحلق قال لو طعنتها في فخذها لأجزأ عنك قال عفان وسمعت حمادا مرة يقول وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك لا يعرف لأبي العشراء عن أبيه غير هذا الحديث تفرد به عنه حماد ورواه الأئمة عنه مثل سفيان الثوري وشعبة وغيرهما أخرجه الثلاثة * ( ب * مالك ) * بن قيس بن بجيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو وابنه عمرو بن مالك فأسلما أخرجه أبو عمر وقال فيه نظر وقال هشام بن الكلبي عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد ابن رواس الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحميد وجنبذ أنبأنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد كانا شريفين بخراسان وليس بالكوفة من بني بجيد غير آل حميد وسائرهم بالشأم فقد جعل هشام الصحبة لولد ه عمرو والله أعلم أخرجه أبو عمر ( س * مالك ) بن قيس بن خيثمة قال ابن شاهين أبو خيثمة مالك ابن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج شهد أحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلف عن الخزرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك عشرة أيام ثم لحقه أخبرنا عبيد الله ابن أحمد باسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ان أبا خيثمة أخا بني سالم رجع بعد مسير رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني إلى تبوك أياما إلى أهله في يوم حار فوجد امرأتين له في عريشين في حائط قد رشت كل واحدة منهما عريشها وبردت له فيه ماء وهيأت له فيه طعاما فلما دخل قام على باب العريش فنظر إلى امرأتيه وما صنعتا له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضح والريح والحر وأبو خيثمة في ظل بارد وماء بارد وطعام مهنأ وامرأة حسناء في ماله مقيم ما هذا بالنصفة والله لا أدخل عريش واحدة منكما حتى الحق برسول الله صلى