ابن الأثير
271
أسد الغابة
أبي غالب بن الطلابة أنبأنا أبو القاسم الأنماطي أنبأنا المخلص أنبأنا أبو حامد محمد ابن هارون الحضرمي حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا أبو يوسف القاضي حدثنا أبو حنيفة عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال أتى ماعز ابن مالك النبي صلى الله عليه وسلم فأقر بالزنا فرده ثم عاد فأقر بالزنا فرده فلما كان في الرابعة سأل عنه قومه هل تنكرون من عقله شيئا قالوا لا فأمر به فرجم أخرجه الثلاثة فابن منده وأبو نعيم جعلا ماعزا ثلاث تراجم وقالا في الثاني الذي هو ماعز أبو عبد الله قيل هو الأول وأما أبو عمر فجعل ماعز بن مالك المرجوم هو ماعز أبو عبد الله وقال في ترجمة ماعز بن مالك التميمي ماعز رجل آخر لا أقف على نسبه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل والله أعلم * ( ماعز ) * بن مجالد ابن ثور البكائي يرد نسبه عند ذكر أبيه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبي * ( ب س * مالك ) بن أحمر أنبأنا أبو موسى أذنا أنبأنا الحسن بن أحمد أنبأنا أبو نعيم أنبأنا سليمان بن أحمد في الأوسط حدثنا محمد بن هارون بن بكار ابن بلال حدثنا صفوان بن صالح حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن منصور الجذامي عن جده مالك بن أحمر انه لما بلغه قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد إليه فقبل اسلامه وسأله ان يكتب له كتابا يدعو به إلى الاسلام فكتب له في رقعة من أدم بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين أمانا لهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وكذا فهم آمنون بأمان الله عز وجل وأمان محمد رسول الله ورواه يزيد بن عبد ربه أو ابن عبد الله الحمصي عن الوليد حدثني سعيد بن منصور بن محرز بن مالك بن أحمر العوفي ثم الجذامي أو الحزامي عن جده انه لما بلغه مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ومكانه بها وفد إليه وذكر الحديث أخرجه أبو عمر وأبو موسى * ( ب د ع * مالك ) * بن أخيمر الباهلي ويقال أخامر والصحيح أخيمر روى عنه أبو رزين الباهلي أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء باسناده عن ابن أبي عاصم حدثنا دحيم حدثنا ابن أبي فديك حدثنا موسى بن يعقوب عن أبي رزين الباهلي عن مالك بن أخيمر الباهلي أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا يقبل من الصقور صرفا ولا عدلا قيل يا رسول الله ومن الصقور قال الذي لا يبالي من دخل