ابن الأثير
249
أسد الغابة
وسلم على مضر قال فأتيته فقلت يا رسول الله قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وان قومك قد هلكوا فادع الله لهم فقال اللهم اسقنا غيثا مغيثا طبقا غدقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار ولكعب أحاديث مخرجها عن أهل الكوفة يروونها عن شرحبيل بن الشمط عن كعب وأهل الشام يروون تلك الأحاديث أعيانها عن شرحبيل عن عمرو بن عبسة والله أعلم قاله أبو عمر قال وقيل إن كعب ابن مرة مات بالشأم سنة تسع وخمسين أنبأنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه باسناده إلى أحمد بن شعيب حدثنا أبو كريب عن أبي معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد أن شرحبيل بن الشمط قال يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة أخرجه الثلاثة ( ب د ع * كعب ) * بن يسار بن ضبة بن ربيعة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن غالب ابن فظيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان العبسي ثم المخزومي شهد فتح مصر واختط بها وولي القضاء قال سعيد بن عفير هو أول قاض استقضى بمصر في الاسلام وكان قاضيا في الجاهلية وقال سعيد بن أبي مريم هو ابن بنت خالد بن سنان العبسي الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه نبي ضيعه قومه وقال حبوة بن شريح عن الضحاك بن شرحبيل الغافقي عن عمار بن سعد التجيبي ان عمر كتب إلى عمرو بن العاص ان يجعل كعب بن ضبة على القضاء فأرسل إليه عمرو فأقرأه كتاب عمر فقال كعب لا والله لا ينجيه الله من الجاهلية وما كان فيه من الهلكة ثم يعود فيها أبدا بعد إذ نجاه الله منها قال فتركه عمرو قال أبو نعيم استقضاء عمر له لا يوجب له صحبة وليس في هذا الحديث دليل على الصحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وليس كل من أدرك الجاهلية صحب النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة قلت قال ابن منده وأبو نعيم انه ولي القضاء وهو أول قاض بمصر وذكرا في الحديث انه لم يل القضاء وأما أبو عمر فإنه قال أراد عمرو بن العاص ان يستعمله على القضاء فان عمر كتب إليه في ذلك فأبى فلا تناقض في كلامه ( ب د ع * كعب ) * له صحبة قطعت يده يوم اليمامة روى عبد الكريم بن إبراهيم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نافع عن كعب أن صلاة الخوف لكل طائفة ركعة وسجدتان قاله ابن منده وقال أبو نعيم كذا حدث به