ابن الأثير

192

أسد الغابة

الرجل بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها وتوفى سنة ست وثمانين أخرجه أبو عمر وأبو موسى قبيصة بن شبرمة أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة روى نصير بن عبيد بن يزيد بن قبيصة بن شبرمة قال سمعت شبرمة بن ليث بن حارثة يقول إنه سمع قبيصة بن شبرمة الأسدي يقول كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة أخرجه أبو موسى ( قلت ) قد أخرج أبو نعيم هذا الحديث بهذا الاسناد في ترجمة قبيصة بن برمة وقد تقدم وأخرج ابن منده قبيصة ابن برمة وذكر له موت الأولاد فابن منده قد أخرجه وان لم يذكر هذا الحديث ولم تجر عادة أبي موسى ان يخرج من اختلف في اسم أبيه أو جده حتى يخرج هذا ولو أخرج مثل هذا لطال كتابه ولعل شبرمة غلط من بعض النساخ أو ان يكون قد التصق شئ بالباء في برمة فظنه شينا والله أعلم ( ب د ع * قبيصة ) بن المخارق ابن عبد الله بن شداد بن ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة العامري الهلالي عداده في أهل البصرة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم يكنى أبا بشر قال أبو العباس محمد بن يزيد لقبيصة صحبة روى عنه أبو عثمان النهدي وأبو قلابة وابنه قطن بن قبيصة أخبرنا يحيى بن محمود باسناده عن مسلم قال حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة حدثنا حماد بن زيد عن هارون بن رئاب عن كنانة بن نعيم العدوي عن قبيصة بن مخارق الهلالي أنه قال تحملت حمالة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة ان الصدقة لا تحل الا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له الصدقة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجي من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش وما سواهن من المسألة يا قبيصة فسحت وأنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي باسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة الهلالي قال كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فخرج فزعا يجر ثوبه وأنا معه يومئذ بالمدينة فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام ثم انصرف فانجلت فقال انما هذه الآيات يخوف الله بها عباده فإذا