ابن الأثير

118

أسد الغابة

يذكر صحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفتوحه الشأم ومصر فقال عمرو تركت أفضل من ذلك شهادة ان لا إله إلا الله اني كنت على أطباق ثلاث كنت أول شئ كافرا فكنت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو مت حينئذ وجبت لي النار فلما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أشذ الناس حياء منه فلو مت لقال الناس هنيئا لعمرو أسلم وكان على خير ومات فترجى له الجنة ثم تلبست بالسلطان وأشياء فلا أدري أعلي أم لي فإذا مت فلا تبكين علي باكية ولا تتبعني نائحة ولا نار وشدوا علي إزاري فاني مخاصم وشنوا علي التراب فان جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجرا وإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور وتقطيعه أستأنس بكم وأنظر ماذا أوامر رسل ربي روى عنه ابنه عبد الله وأبو عثمان النهدي وقبيصة بن ذؤيب وغيرهم أنبأنا أبو الفضل بن أحمد الخطيب أنبأنا أبو محمد السراج أنبأنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين أنبأنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزار حدثنا محمد بن عثمان هو ابن أبي شيبة حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنا عبد العزيز بن محمد حدثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التميمي عن بشر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وكان عمرو قصيرا * ( عمرو ) * بن عامر بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة روت ظميا بنت عبد العزيز بن موله عن أبيها عن جدها موله عن أبي هوذة العرس وعمرو بن عامر بن ربيعة انهما وفدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما فأعطاهما مسكنهما من الضيعة ومر ان ذكره ابن الدباغ على أبي عمر ( د ع * عمرو ) بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو ابن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني يكنى أبا داود ونسبه محمد ابن يحيى الذهلي وقال شهد بدرا وقال ابن إسحاق اسمه عمير وروى عنه أنه قال إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه به إذ وقع رأسه قبل ان يصل إليه سيفي فعرفت انه قتله غيري أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( س * عمرو ) بن عبد الأسد