السيد محمد تقي المدرسي

32

علي الأكبر سليل الحسين (ع)

فقام أحدهم وقال : اما والله لو علمت أني اقتل ثم أحيى ثم أحرق ثم أحيى ثم اذرى ، يفعل ذلك بي سبعين مرة ، ما فارقتك حتى القى حمامي دونك ، فكيف لا افعل ذلك وانما هي قتلة واحدة ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها ابداً . « 1 » ويقوم ابن أخيه القاسم بن الحسن ( عليه السلام ) وكان غلاماً . فيسأل عمّه : هل هو ممن يقتل ؟ وقبل ان يجيبه الامام يسأله : كيف الموت عندك . فيقول : في نصرتك أحلى من العسل . . وفي يوم الواقعة حينما يطلب القاسم الأذن بالهجوم يعتنقه السبط الشهيد ويبكيان ساعة ثم ينطلق كالصقر ويشق صفوف الجيش المعادي بسيفه ويقتل منهم جمعاً . فينقطع شسع نعله ، فإذا به ينحني لإصلاحه غير آبه بحراب الذئاب الموتورة من حوله . . انه يتسابق إلى الجنة . ومطيته الشهادة .

--> ( 1 ) المصدر .