السيد محمد تقي المدرسي
30
علي الأكبر سليل الحسين (ع)
النحول فقوموا عن نومتكم أيها الكرام وادفعوا عن حرم الرسول الطغاة اللّئام . ولكن صرعكم والله ريب المنون . وغدر بكم الدّهر الخؤن ، والّا لما كنتم عن نصرتي تقصرون ولا عن دعوتي تحتجبون فها نحن عليكم مفتجعون وبكم لاحقون فإنا لله وإنا إليه راجعون ثم أنشأ يقول : قوم إذا نودوا لدفع ملمَّةٍ * والخيل بين مدعّس ومكردس لبسوا القلوب على الدروع واقبلوا * يتهافتون على ذهاب الأنفس نصروا الحسين فيا لها من فتية * عافوا الحياة والبسوا من سندس « 1 » وقبلئذ شهد السبط الشهيد لأهل بيته وأصحابه بشهادة حق حين قال فيهم ليلة عاشوراء : أما بعد فإني لا أعلم أصحاباً أوفى ، ولا خيراً من أصحابي ، ولا أهل بيت أبرّ وأوصل من أهل بيتي فجزاكم
--> ( 1 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) لأبي مخنف / ص 133 .