السيد محمد تقي المدرسي

21

علي الأكبر سليل الحسين (ع)

في القيامة ، وثقلًا في الميزان عند الحساب ، ودرجة عالية في الجنان . على أنه في الدنيا نور وذكر حسن وسعادة . ولأن علي الأكبر ( عليه السلام ) كان قمة في الخلق المحمدي فقد شهد بفضله الناس وفرض شخصيته حتى على أعداءه . فهذا معاوية يزعم إن أولى الناس بالخلافة إذا تجاوزت بني أمية انما هو علي الأكبر « 1 » . وكلام معاوية لا يهمنا إلا بقدر انه يعكس مدى انتشار ذكر علي الأكبر ( عليه السلام ) العطر في الآفاق حتى اضطر عدوه وعدو البيت الهاشمي إلى الاعتراف بفضله .

--> ( 1 ) بحار الأنوار / ج 45 / ص 45 .