السيد محمد تقي المدرسي
12
علي الأكبر سليل الحسين (ع)
سبط الرسالة وسيد شباب أهل الجنة . إنها أعظم أمنية للمسلم وبالذات لابناء الرسالة . وهكذا يفترض أن تكون كلمة الإمام ( عليه السلام ) وجواب ابنه قد أشعلت في نفوس بني هاشم جذوة الايمان . وأخذوا يستعدون للقاء الله . . وتوقف الركب في ارض كربلاء . حيث كانت واقعة عاشوراء حديثاً معروفاً في بيت الوحي . منذ ان جلس الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في بيت فاطمة الزهراء ابنته الصديقة يحيط به الامام أمير المؤمنين والحسنان . . وابتسامة الشكر وبشرى الحمد تعلوان محياه . ولِمَ لا يسر فهذه ابنته سيدة نساء العالمين . وهذا وصيه سيد الخلق بعد الرسول . وهذان سبطاه سيدا شباب أهل الجنة . انها أعظم نعمة حباها الله سبحانه لرسوله . وكان سروره بهم عظيماً . ولكن جبرئيل أخبره بما يجري على أهل بيته من بعده وبالذات بمصرع الحسين ( عليه السلام ) ، فقام النبي إلى زاوية البيت فصلى ركعات فلما كان في آخر سجوده