ابن الأثير
372
أسد الغابة
ابن عمير وعثمان بن مظعون وعثمان بن شماس بن الشريد وجماعة سماهم وروى ابن مندة عن ابن عباس ان عثمان بن شماس بن لبيد ممن أنزل الله عز وجل فيه وذكره في كتابه كذا قال ابن منده في الترجمة شماس بن لبيد والذي رواه هو عن ابن إسحاق شماس بن الشريد قال أبو نعيم وهذا وهم فاحش فإنه عثمان بن شماس ابن الشريد كذا ذكره بن بكير عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد من بنى مخزوم وقد تقدم في شماس وقد ذكره الزبير بن بكار فقال فولد عامر بن مخزوم هرمى بن عامر فولد هرمى بن عامر الشريد وولد الشريد بن هرمى عثمان بن الشريد وولد عثمان ابن الشريد عثمان بن عثمان وهو الشماس كان من أحس الناس وجها وهو من المهاجرين قتل يوم أحد شهيدا وكان بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب دع * عثمان ) بن طلحة بن أبي طلحة واسم أبى طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشي العبدري الحجبي أمه أم سعيد من بنى عمرو بن عوف قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة جميعا يوم أحد كافرين قتل حمزة عثمان وقتل على طلحة مبارزة وقتل يوم أحد منهم أيضا مسافع والجلاس والحارث وكلاب بنو طلحة كلهم إخوة عثمان بن طلحة قتلوا كفارا قتل عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح مسافعا والجلاس وقتل الزبير كلابا وقتل قزمان الحارث وهاجر عثمان بن طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية مع خالد بن الوليد فلقيا عمرو بن العاص قد أتى من عند النجاشي يريد الهجرة فاصطحبوا حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ألقت إليكم مكة أفلاذ كبدها يعنى انهم وجوه أهل مكة وأقام مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وشهد معه فتح مكة ودفع إليه مفتاح الكعبة يوم الفتح والى ابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وقال خذوها خالدة تالدة ولا ينزعها منكم الا ظالم وأقام عثمان بالمدينة فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل إلى مكة فأقام بها حتى مات سنة اثنتين وأربعين وقيل إنه استشهد يوم أجنادين أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة باسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وحسين بن موسى قالا حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عثمان بن طلحة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في البيت ركعتين وجاهك بين الساريتين أخرجه الثلاثة ( ب دع * عثمان )