ابن الأثير
365
أسد الغابة
باسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال حدثنا أزهر بن حميد أبو الحسن حدثنا محمد ابن عبد الرحمن الطفاوي حدثنا أيوب السختياني عن حميد بن هلال عن خالد بن عمير أن عتبة بن غزوان وكان أمير البصرة خطب فقال في خطبته ألا ان الدنيا قد ولت حذاء ولم يبق منها الا صبابة كصبابة الاناء يتصابها أحدكم وانكم ستنتقلون منها لا محالة فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى دار لا زوال لها فلقد ذكر لنا ان الحجر يلقى من شفا جهنم فيهوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها وأيم الله لتملأن ولقد ذكر لي ان ما بين المصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وأيم الله ليأتين عليه يوم وهو كظيظ بالزحام وأعوذ بالله ان أكون عظيما في نفسي صغيرا في أعين الناس وستجربون الامراء بعدي أخرجه الثلاثة ( ب دع * عتبة ) بن فرقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي أبو عبد الله وقال الكلبي اسم فرقد يربوع أمه بنت عباد بن علقمة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف له صحبة ورواية وكان شريفا وقال ابن منده عتبة بن فرقد السلمي من بنى مازن غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوتين أخبرنا أبو منصور ابن مكارم بن سعد المؤدب باسناده إلى أبى زكريا يزيد بن اياس الأزدي قال أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا هشيم أخبرنا حصين قال كان عتبة بن فرقد شهد خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقسم له فأصابه منها سهم فجعلها لبني عمه عاما ولأخواله عاما فكان بنو سليم يجيئون عاما فيأخذونه وكان بنو فلان يعنى أخواله يجيئون عاما فيأخذونه قال هشيم كان حصين بينه وبينه قرابة يعنى عتبة وكان أميرا لعمر بن الخطاب على بعض فتوح العراق أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن هبة الله باسناديهما عن أبي الحجاج مسلم بن الحجاج قال حدثنا عبد الله بن يونس حدثنا زهير حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان قال كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونحن بآذربيجان يا عتبة بن فرقد انه ليس من كدك ولا كد أبيك ولا كد أمك فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك وإياكم والتنعم الحديث أخبرنا يحيى بن محمود كتابة باسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا وهبان حدثنا خالد عن حصين عن أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد قالت كنا عند عتبة ثلاث نسوة وان كل واحدة منهن تريد أن تكون أطيب ريحا من صاحبتها وكان عتبة أطيب ريحا منا وكان إذا خرج عرف بريح طيبه فسألته عن