ابن الأثير
317
أسد الغابة
وابن عمر وجابر وأنس وجبير بن مطعم وبنوه إبراهيم وحميد وأبو سلمة ومصعب أولاد عبد الرحمن والمسور بن مخرمة وهو ابن أخت عبد الرحمن وعبد الله بن عامر بن ربيعة ومالك بن أوس بن الحدثان وغيرهم وتوفى سنة إحدى وثلاثين بالمدينة وهو ابن خمس وسبعين سنة وأوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله قاله عروة بن الزبير وقال الزهري أوصى عبد الرحمن لمن بقي فيمن شهد بدرا لكل رجل أربعمائة دينار وكانوا مائة فأخذوها وأخذها عثمان فيمن أخذ وأوصى بألف فرس في سبيل الله ولما مات قال علي بن أبي طالب اذهب يا ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رنقها وكان سعد بن أبي وقاص فيمن حمل جنازته وهو يقول وا جبلاه وخلف مالا عظيما من ذهب قطع بالفؤوس حتى مجلت أيدي الرجال منه وترك ألف بعير ومائة فرس وثلاثة ألف شاة ترعى بالبقيع وكان له أربع نسوة أخرجت امرأة بثمانين ألفا يعنى صولحت وكان أبيض مشربا بحمرة حسن الوجه رقيق البشرة أعين أهدب الأشفار أقنى له جمة ضخم الكفين غليظ الأصابع لا يغير لحيته ولا رأسه أخرجه الثلاثة ( دع * عبد الرحمن ) بن أبي عوف الجرشى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال آدم بن أبي اياس وهذا وهم فإنه من تابعي أهل حمص روى آدم بن أبي اياس عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما الغداة بغلس قاله ابن منده وقال أبو نعيم عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشى من تابعي أهل الشام ذكره بعض المتأخرين في الصحابة قلت ومثله قال ابن منده ان آدم وهم فيه وانه من تابعي أهل حمص فليس للطعن عليه وجه ( دع * عبد الرحمن ) بن عويم بن ساعدة الأنصاري ويرد نسبه في ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل ولد قبل الهجرة روى محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة ابن الزبير عن عبد الرحمن بن عويم قال لما سمعنا بمخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا نخرج كل غداة إلى ظهر الحرة فذكر الحديث بطوله قاله ابن منده وروى أبو نعيم باسناده عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة الأنصاري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقبل النبي صلى الله عليه وسلم أيضا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تواخوا في الله أخوين أخوين وأخذ بيد عطى وقال هذا أخي أخرجه ابن منده وأبو نعيم