ابن الأثير
303
أسد الغابة
صلى الله عليه وسلم ولأبيه صفوان صحبة يعد في أهل المدينة وأما الحديث الذي هو لا هجرة بعد اليوم فان أبا عمر أخرجه في ترجمة أخرى غير ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة فقال عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن وقال كذا روى حديثه على الشك روى عنه مجاهد وأكثر الرواة يقولون عبد الرحمن ابن صفوان قال أظنه عبد الرحمن بن صفوان قدامة والله أعلم وروى حديث جرير عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد قال كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان وكان له في الاسلام بلاء حسن وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب فلما كان فتح مكة جاء بأبيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول بايعه على الهجرة فقال لا هجرة بعد الفتح هذا كلام أبى عمر وقد جعل هذا غير صفوان بن أمية بن خلف وأفرد كل واحد منهما بترجمة وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا فيه انه عبد الرحمن ابن صفوان بن قدامة وقيل هو صفوان بن عبد الرحمن بن أمية بن خلف والله أعلم فابن منده وأبو نعيم جعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة وعبد الرحمن بن صفوان بن أمية واحدا قيل فيه كذا وكذا وجعلا عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة آخر وأما أبو عمر فإنه جعل عبد الرحمن بن صفوان بن أمية ترجمة وجعل عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ترجمة أخرى وجعل ترجمة ثالثة عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان ابن عبد الرحمن ولم يرفع نسبه أكثر من هذا وقال أظنه ابن قدامة والله أعلم * ( دع * عبد الرحمن ) * بن عائذ يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ذكره البخاري في الصحابة وقد اختلف فيه وحديثه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث بعثا قال لهم تألفوا الناس وتأنوهم أو كلمة نحوها لا تغيروا عليهم حتى تدعوهم فان ليس من أهل الأرض من مدر ولا وبر تأتوني بهم مسلمين الا أحب إلى من أن تأتوني بنسائهم وأبنائهم وتقتلون رجالهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عائذ بالياء تحتها نقطتان والذال المعجمة * ( عبد الرحمن ) * بن عائذ بن معاذ بن أنس قال العدوي شهد أحدا والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشهد يوم القادسية ولأبيه عائذ صحبة وأظن هذا غير الذي قبله لان الأول له ادراك فيكون طفلا وهذا شهد أحدا فيكون كبيرا ومن يكون له ادراك للنبي صلى الله عليه وسلم وهو طفل فلا يكون في القادسية كبيرا حتى يقاتل ويقتل لان القادسية كانت سنة خمس عشرة * ( ب دع * عبد الرحمن ) * بن عائش