ابن الأثير
293
أسد الغابة
الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة انها قالت جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انى كنت عند رفاعة القرظي فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وانما معه مثل هدية الثوب فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ورواه هشام بن عروة عن أبيه كما ذكرنا ورواه المسور بن رفاعة عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه نحوه وسمى محمد بن إسحاق المرأة تميمة وقيل سهمية وقيل غير ذلك أخرجه الثلاثة * الزبير والد عبد الرحمن بفتح الزاي والزبير والد عروة بضم الزاي وفتح الباء ( دع * عبد الرحمن ) الزجاج مولى أم حبيبة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم روى عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن الزجاج قال أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن الزجاج عن أم حبيبة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بين يدي في يديه ركوة فيها ماء فقال ما هذا يا أم حبيبة فقلت غلامي يا رسول الله ائذن لي في عتقه قالت فأذن لي فأعتقته قال أبو نعيم ذكره بعض المتأخرين يعنى ابن منده وزعم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن في عداد التابعين وروى باسناده عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن عبد الرحمن الزجاج قال قلت لشيبة بن عثمان انهم زعموا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فلم يصل فيها فقال كذبوا وأبى لقد صلى بين العمودين ثم ألصق بها بطنه وظهره أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب دع * عبد الرحمن ) بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري قاله أبو عمر هو ابن وليدة زمعة الذي قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر حين تخاصم أخوه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص ولم يختلف النسابون لقريش مصعب والزبير والعدوي فيما ذكرناه قالوا أمه أمة كانت لأبيه يمانية وأبوه زمعة وأخته سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولعبد الرحمن عقب وهم بالمدينة هذا كلام أبى عمر وقال ابن منده عبد الرحمن بن زمعة ابن المطلب أخو عبد الله وعبدا بنى زمعة روى حديثه هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الرحمن بن زمعة انه خاصم في غلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخي ولد على فراش أبى وقال هكذا رواه وقال غيره عبد بن زمعة وقال أبو نعيم عبد الرحمن