ابن الأثير

282

أسد الغابة

ابن بجيد الأنصاري أخا بنى حارثة حدثه انه قتل عبد الله بن سهل بخيبر جاء أخوه عبد الرحمن بن سهل ومحيصة بن مسعود رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلموه في صاحبهم فتكلم عبد الرحمن بن سهل وكان أصغر القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبر الكبر فتكلم حويصة فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود فاستحلفهم بالله ما قتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعقلوه لأنه قتل بين أظهرهم أخرجه الثلاثة قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة عبد الرحمن بن بجيد وقال في اسناد الحديث عن محمد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن محمد وهو تصحيف ووهم عجيب وغفلة يعنى ان جعل بجيدا محمدا في الاسناد وصدق أبو نعيم هكذا في كتاب ابن منده ( ب * عبد الرحمن ) بن بدل ابن ورقاء الخزاعي وقد تقدم نسبه قال ابن الكلبي كان هو وأخوه عبد الله رسولي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن وشهدا جميعا صفين مع علي رضي الله عنه أخرجه أبو عمر ( ب دع * عبد الرحمن ) بن بشير وقيل بشر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل على روى عنه الشعبي وابن سيرين وعبد الملك بن عمير روى السرى بن إسماعيل عن عامر الشعبي عن عبد الرحمن بن بشير قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال أبو بكر أنا هو قال لا قال عمر أنا هو قال لا ولكن خاصف النعل وكان على يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة وقال أبو نعيم أراه عبد الرحمن بن أبي سبرة وقيل هو الأنصاري وأما أبو عمر فلم يشك انه ابن بشير باثبات الياء وقال ابن منده أراه الأول وكان قبله عبد الرحمن ابن أبي سبرة والله أعلم ( ب دع * عبد الرحمن ) بن ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب الأنصاري ذكره البخاري في الصحابة وذكره مسلم في التابعين وتوفى أبوه ثابت في الجاهلية أخرجه الثلاثة ( دع * عبد الرحمن ) بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري وقد تقدم نسبه له ولا أبيه صحبة روى عنه الحسن انه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ان يزور أخواله من المشركين فأذن له فلما رجع قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( د ع * عبد الرحمن ) بن ثوبان أبو محمد ذكر في الصحابة أخرج عنه الطبراني في معجمه وروى باسناده عن يحيى